الشيخ علي النمازي الشاهرودي
526
مستدرك سفينة البحار
خذهن فاجعلهن في المزود ، إذا أردت شيئا فأدخل يدك فيه ولا تنثره . قال : فلقد حملت من ذلك التمر أوسقا منه وكنا نأكل ونطعم ، وكان لا يفارق حقوي ، فارتكبت مأثما فانقطع وذهب ، وهو أنه كتم الشهادة لعلي ( عليه السلام ) ثم تاب فدعا له علي ( عليه السلام ) فصار كما كان ، فلما خرج إلى معاوية ذهب وانقطع ( 1 ) . رواية عامية في حفظه وعدم نسيانه كثيرا فيه ( 2 ) . خبر أبي هريرة في استماع الهاتف يهتف بطلوع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . خبر شوق أبي هريرة إلى أولاده وأمر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بغض طرفه ، فلما فتحها كان في المدينة في داره ( 4 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن أبي هريرة قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تدري من هذا ؟ قلت : هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هذا البحر الزاخر ، هذا الشمس الطالعة ، أسخى من الفرات كفا ، وأوسع من الدنيا قلبا ، فمن أبغضه فعليه لعنة الله ( 5 ) . ضرب عمر بين ثديي أبي هريرة ضربة خر لأسته حيث جاء بنعلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبشر بالجنة من لقيه يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه ( 6 ) . قال ابن أبي الحديد : روى أبو يوسف أنه قال أبو حنيفة : الصحابة كلهم عدول ما عدا رجالا ثم عد منهم أبا هريرة وأنس بن مالك ( 7 ) . صحيح البخاري في حديث : أن أبا هريرة لما نقل حديثا غريبا تعجب منه السامعون ، قيل له : سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : لا ، هذا من كيس أبي
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 304 ، وص 300 ، وجديد ج 18 / 29 ، وص 13 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 304 ، وص 300 ، وجديد ج 18 / 29 ، وص 13 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 322 ، وجديد ج 18 / 101 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 272 ، وجديد ج 25 / 380 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 407 ، وجديد ج 27 / 228 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 281 ، وجديد ج 30 / 570 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 728 ، وجديد ج 34 / 287 .