الشيخ علي النمازي الشاهرودي

500

مستدرك سفينة البحار

اقتده ) * ونحوها ( 1 ) . باب أنهم الهداية والهدى والهادون في القرآن ( 2 ) . باب في أن الناس لا يهتدون إلا بهم ، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله ( 3 ) . باب في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذكر والنور والهدى والتقى في القرآن ( 4 ) . ويشهد على ذلك ما في البحار ( 5 ) . في أن الهدى في قوله تعالى : * ( وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به ) * - الولاية . يعني آمنا بمولانا ، كما قاله الكاظم ( عليه السلام ) في رواية الكافي باب النكت ونتف في الولاية ( 6 ) . نزول قوله تعالى : * ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) * يعني الحمد لله الذي هدانا للنبي والوصي * ( وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) * بولاية النبي وعلي والأئمة من ولدهم ، فيؤمر بهم إلى الجنة ( 7 ) . أمالي الصدوق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في خطبة له : معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي - الخ ( 8 ) . أمالي الصدوق : وفي خطبة أخرى له ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل أنزل علي القرآن وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك - إلى أن قال : - وإنكم مجموعون ومساءلون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنهم أهل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 120 و 121 و 229 ، وج 4 / 59 ، وجديد ج 9 / 213 ، وج 24 / 145 ، وج 25 / 194 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 120 ، وجديد ج 24 / 143 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 21 ، وجديد ج 23 / 99 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 75 ، وجديد ج 35 / 394 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 101 و 104 و 107 و 109 و 115 و 285 ، وج 7 / 394 - 400 ، وج 11 / 214 ، وج 22 / 77 في الزيارات المأثورة ، وجديد ج 36 / 99 و 114 - 167 ، وج 38 / 105 ، وج 27 / 168 - 201 ، وج 47 / 364 ، وج 100 / 360 . ( 6 ) الكافي ج 1 / 432 حديث 91 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 104 ، وجديد ج 36 / 114 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 282 ، وجديد ج 38 / 93 .