الشيخ علي النمازي الشاهرودي
5
مستدرك سفينة البحار
نحر : قال تعالى : * ( فصل لربك وانحر ) * . قال العلامة المجلسي في تفسير هذه الآية : يدل على وجوب النية وإخلاصها في خصوص الصلاة . * ( وانحر ) * روى الشيخ عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : * ( فصل لربك وانحر ) * قال : النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره . مجمع البيان : عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قوله * ( فصل لربك وانحر ) * : هو رفع يديك حذاء وجهك . قال : وروى عبد الله بن سنان عنه ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) . مجمع : عن جميل ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( فصل لربك وانحر ) * فقال بيده هكذا . يعني استقبل بيديه حذاء وجهه القبلة في افتتاح الصلاة . ونحوه رواية حماد ابن عثمان . وعن الأصبغ بن نباتة ، عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه السورة ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل : ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي ؟ قال : ليست بنحيرة ، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت ، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، فإن لكل شئ زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ( 2 ) . ويقرب منه رواية الدعائم ( 3 ) . كلمات المفسرين مع ذكر عدة من هذه الروايات ( 4 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 84 / 350 و 351 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 322 و 325 ، وجديد ج 84 / 351 و 362 ، وص 376 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 322 و 325 ، وجديد ج 84 / 351 و 362 ، وص 376 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 169 ، وجديد ج 16 / 311 و 312 ، وج 84 / 350 .