الشيخ علي النمازي الشاهرودي

470

مستدرك سفينة البحار

فضائله المتفقة بين المسلمين : مثل حديث المنزلة ، وحديث الطير ، وغيرهما . وقد أجمع أهل الإسلام على انحصار الإمام بعد النبي في علي والعباس وأبي بكر . والعباس وإن كان مؤمنا من أولي الأرحام لكن لم يكن مهاجرا بل كان طليقا ، وأبو بكر لم يكن من أولي الأرحام ، وأولوية علي برسول الله منهما من الواضحات فتعين علي لخلافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وسأل الحسين ( عليه السلام ) عن جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن هذه الآية ، فقال : والله ما عنى بها غيركم وأنتم أولو الأرحام ، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به . قال : قلت : يا رسول الله فمن بعدي أولى بي ؟ فقال : ابنك علي أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به وبمكانه - الخبر . ثم ذكر أسماء الأئمة واحدا بعد واحد إلى المهدي صلوات الله عليهم أجمعين . وفي رواية أخرى قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : أنا أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم بعدك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم وبعده الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم - الخبر . ثم ذكر كل واحد بعد الآخر هكذا . وهذه الروايات في البحار ( 1 ) . الرواية النبوية الشريفة المصرحة بأسماء الأئمة الاثني عشر وفوائد تولي كل واحد منهم ( 2 ) . وتقدم في إبراهيم بن محمد النوفلي في كتاب رجالنا . تفسير قوله : * ( هنالك الولاية لله الحق ) * يعني ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . تفسير قوله : * ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) * بالأئمة وأتباعهم ( 4 ) . وصفاتهم فيه ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 119 و 336 و 154 و 155 ، وجديد ج 36 / 189 و 344 و 345 ، وج 38 / 317 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 380 ، وج 9 / 142 ، وجديد ج 27 / 107 ، وج 36 / 296 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 107 ، وجديد ج 36 / 125 و 126 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 111 و 291 . ( 5 ) ص 302 مكررا ، وجديد ج 68 / 34 ، وج 69 / 277 و 319 .