الشيخ علي النمازي الشاهرودي
455
مستدرك سفينة البحار
على السماوات وعلى الأرضين ومن فيهن ، فمن قبل ولايتكم كان عندي من الأظفرين ، ومن جحدها كان عندي من الكفار ، يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم - الخبر ( 1 ) . وتقدم في " عرض " : أخبار عرض الولاية . مناقب ابن شهرآشوب : رواية الثمالي مجئ ابن عمر إلى مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) وقوله : أنت الذي تقول : إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية جدي فتوقف عندها ؟ قال : بلى ثكلتك أمك ، قال : فأرني آية ذلك ، فسار به إلى شاطئ البحر تضرب أمواجه . فنادى أيها الحوت ، قال : فأطلع الحوت رأسه وقال : لبيك لبيك يا ولي الله ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا حوت يونس يا سيدي ، قال : أنبئنا بالخبر ، قال : يا سيدي إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى أن صار جدك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت ، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص ، ومن توقف عنها في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية ، وما لقي نوح من الغرق ، وما لقي إبراهيم من النار ، وما لقي يوسف من الجب ، وما لقي أيوب من البلاء ، وما لقي داود من الخطيئة إلى أن بعث الله يونس ، فأوحى الله إليه : أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا والأئمة الراشدين من صلبه ، قال : فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه ؟ فأوحى الله إلي أن التقميه فالتقمته ، فمكث في بطني أربعين صباحا ينادي : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده ، فلما آمن قذفته على ساحل البحر - إنتهى ملخصا ( 2 ) . تشديد الأمر على جماعة من المنافقين بمنع الأرض إياهم عن الدخول في دارهم وثقل ألبستهم وغيرها عليهم حتى يقروا بالولاية ( 3 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 179 ، وجديد ج 16 / 361 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 427 ، وج 11 / 13 ، وج 14 / 665 و 784 ، وجديد ج 14 / 401 ، وج 46 / 39 ، وج 64 / 52 ، وج 65 / 218 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 607 ، وجديد ج 42 / 41 .