الشيخ علي النمازي الشاهرودي

439

مستدرك سفينة البحار

تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) * وهو نص وفيه دلالة على مخالفتهما في الأمر بالمعصية وهو كقوله ( عليه السلام ) : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ( 1 ) . الكافي : عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وبالوالدين إحسانا ) * ما هذا الإحسان ؟ فقال : الإحسان أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عز وجل : * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * ؟ قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وأما قول الله عز وجل : * ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) * قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما إن ضرباك قال : * ( وقل لهما قولا كريما ) * قال : إن ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما فذلك منك قول كريم ، قال : * ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) * قال : لا تمل عينك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما ( 2 ) . وتقدم في " طوع " : ما يتعلق بإطاعة الوالدين . الكافي : عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله . الكافي : عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : سأل رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ماحق الوالد على ولده ؟ قال : لا يسميه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يستسب له ( 3 ) . الكافي : عن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين : يصلي عنهما ، ويتصدق عنهما ، ويحج عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما ، وله مثل ذلك ، فيزيده الله عز وجل ببره وصلاته

--> ( 1 ) جديد ج 74 / 38 ، وص 39 . ( 2 ) جديد ج 74 / 38 ، وص 39 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 15 ، وجديد ج 74 / 45 .