الشيخ علي النمازي الشاهرودي
431
مستدرك سفينة البحار
الله وحججه ( عليهم السلام ) ( 1 ) . الكافي : عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) * يعني بالمؤمنين الأئمة لم يتخذوا الولايج من دونهم ( 2 ) . بيان : وليجة الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصته ، ومن يتخذه معتمدا عليه من غير أهله . تفسير العياشي : أبو الصباح الكناني قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا الصباح إياكم والولائج ، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت ، أو قال : ند ( 3 ) . مناقب ابن شهرآشوب : سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) أسأله عن الوليجة وهو قول الله عز وجل : * ( ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) * قلت في نفسي لا في الكتاب : من ترى المؤمنين هاهنا ، فرجع الجواب : الوليجة التي تقام دون ولي الأمر ، وحدثتك نفسك عن المؤمنين ، من هم في هذا الموضع ؟ فهم الأئمة يؤمنون على الله فيجيز أمانهم ( 4 ) . كتاب زيد الزراد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اطلبوا العلم من معدن العلم وإياكم والولائج فيهم الصدادون عن الله - الخبر ( 5 ) . ولد : يظهر من مكاتبة مولانا الحسين ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( لم يلد ولم يولد ) * أن للولادة معنى عاما يعني لم يخرج منه شئ ولم يخرج من شئ ، قال : * ( لم يلد ) * لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ، ولا شئ لطيف كالنفس ، ولا يتشعب منه البداوات ، كالسنة والنوم ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 140 ، وجديد ج 24 / 244 ، وص 246 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 140 ، وجديد ج 24 / 244 ، وص 246 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 140 ، وجديد ج 24 / 244 ، وص 246 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 166 ، وج 7 / 141 ، وجديد ج 50 / 285 . ( 5 ) جديد ج 2 / 93 ، وط كمباني ج 1 / 94 .