الشيخ علي النمازي الشاهرودي

429

مستدرك سفينة البحار

قول السجاد ( عليه السلام ) لحماد بن حبيب الكوفي الذي ضل عن طريق الحج عند زبالة : لو صدق توكلك ما كنت ضالا ، ولكن اتبعني ، فأوصله ( عليه السلام ) بليلة إلى مكة ( 1 ) . تقدم في " أثر " : الإشارة إلى أثر التوكل والاعتماد على الله . وفي " نوق " ما يتعلق بذلك . أمالي الصدوق : عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال الله عز وجل : أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري ، وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك ( 2 ) . الكافي : ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول - وهو رافع يده إلى السماء - : " رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا لا أقل من ذلك ولا أكثر " قال : فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته ، ثم أقبل علي فقال : يا بن أبي يعفور إن يونس بن متى وكله الله عز وجل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الظن - الخ ( 3 ) . إلا أن فيه : فأحدث ذلك الذنب ، كما في الكافي . خبر المتوكل العباسي وما جرى منه على قبر الحسين ( عليه السلام ) ( 4 ) . وتقدم ما يتعلق بذلك في " قبر " . أمالي الطوسي : روي أن المنتصر بن المتوكل سمع أباه يشتم فاطمة فسأل رجلا من الناس عن ذلك ، فقال له : قد وجب عليه القتل إلا أنه من قتل أباه لم يطل له عمر قال : ما أبالي إذا أطعت الله بقتله أن لا يطول لي عمر ، فقتله وعاش بعده سبعة أشهر ( 5 ) . باب فيه يذكر ما جرى بين علي الهادي ( عليه السلام ) والمتوكل ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 13 ، وجديد ج 46 / 40 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 164 ، وجديد ج 71 / 178 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 424 ، وج 11 / 117 ، وجديد ج 14 / 387 ، وج 47 / 46 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 295 - 298 ، وجديد ج 45 / 393 ، وص 396 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 295 - 298 ، وجديد ج 45 / 393 ، وص 396 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 143 ، وجديد ج 50 / 189 .