الشيخ علي النمازي الشاهرودي

420

مستدرك سفينة البحار

في تقية جعفر بن محمد ( عليه السلام ) بحيث أفطر الصوم خوفا من أبي العباس وقال : إن صمت صمنا وإن أفطرت أفطرنا ، فقيل له : تفطر يوما من شهر رمضان ، فقال : إي والله أفطر يوما من شهر رمضان أحب إلي من أن يضرب عنقي ( 1 ) . في أن في أوائل إمامة موسى بن جعفر ( عليه السلام ) كانت التقية شديدة جدا لأنه كان لأبي جعفر المنصور بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتفق شيعة جعفر ( عليه السلام ) فيضربون عنقه ( 2 ) . الخرائج : روي عن علي بن مؤيد قال : خرج إليه عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) سألتني عن أمور كنت منها في تقية ومن كتمانها في سعة ، فلما انقضى سلطان الجبابرة ودنا سلطان ذي السلطان العظيم ، بفراق الدنيا المذمومة إلى أهلها ، العتاة على خالقهم ، رأيت أن أفسر لك ما سألتني عنه - الخ . ومنه يظهر أنه ( عليه السلام ) كان في التقية إلى أواخر أيامه ( 3 ) . حديث خلف بن حماد في اشتباه دم العذرة بدم الحيض يظهر منه أنه ( عليه السلام ) كان في شدة من التقية ( 4 ) . وكذا يظهر ذلك من كتابه إلى الخيزران أم موسى الهادي يعزيها بموسى ابنها ، ويهنيها بهارون ابنها . وقد تقدم في " عزى " وفي آخره قال المجلسي : انظر إلى شدة التقية في زمانه حتى أحوجته إلى أن يكتب مثل هذا الكتاب لموت كافر لا يؤمن بيوم الحساب ، فهذا يفتح لك من التقية كل باب ( 5 ) . عن أبي الحسن علي الهادي ( عليه السلام ) في حديث قال لداود الضرير : يا داود لو قلت لك إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 167 ، وجديد ج 47 / 210 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 183 ، وجديد ج 47 / 262 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 250 ، وجديد ج 48 / 66 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 265 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 114 ، وجديد ج 48 / 112 ، وج 81 / 98 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 273 ، وجديد ج 48 / 134 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 141 ، وجديد ج 50 / 181 .