الشيخ علي النمازي الشاهرودي
414
مستدرك سفينة البحار
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( إن المتقين في جنات ونهر ) * - الآية ( 1 ) . قال تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) * - الآية . بهدايتهم إلى الحق وأمرهم بما يأتمر ونهيهم عما ينتهي ، فإن أطاعوه وقاهم من النار وإن عصوه فقد قضى ما عليه ( 2 ) . موعظة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الأمر بالتقوى وفوائدها ( 3 ) . نهج البلاغة : من خطبته ( عليه السلام ) : فإن تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة ، بها ينجح الطالب ، وينجو الهارب ، وتنال الرغائب - الخ ( 4 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة ، وربح الفوز في الجنة . قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : التقوى ، من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل ، ثم تلا : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) * - الآية ( 5 ) . تحف العقول : موعظة من مولانا المجتبى ( عليه السلام ) : أوصاكم بالتقوى ، وجعل التقوى منتهى رضاه ، والتقوى باب كل توبة ، ورأس كل حكمة ، وشرف كل عمل ، بالتقوى فاز من فاز من المتقين . قال تعالى : * ( إن للمتقين مفازا ) * وقال : * ( وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ) * فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن ، ويسدده في أمره ، ويهيئ له رشده ، ويفلجه بحجته ويبيض وجهه ، ويعطيه رغبته - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 96 و 106 ، وجديد ج 36 / 65 و 121 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 26 ، وج 21 / 111 و 116 ، وج 1 / 77 ، وجديد ج 2 / 25 ، وج 74 / 86 ، وج 100 / 74 و 92 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 86 ، وج 17 / 133 ، وجديد ج 73 / 75 ، وج 78 / 65 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 88 ، وجديد ج 73 / 83 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 48 ، وجديد ج 77 / 169 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 110 .