الشيخ علي النمازي الشاهرودي

411

مستدرك سفينة البحار

وحزنه في قلبه ، أوسع شئ صدرا وأذل شئ نفسا - الخ ( 1 ) . وعن العلامة المتبحر النوري في كتاب معالم العبر أنه ذكره وشرحه . باب فيه الحث على العمل والتقوى ( 2 ) . يأتي في " يقن " : أن التقوى فوق الإيمان بدرجة . باب الطاعة والتقوى ، ومدح المتقين وصفاتهم وعلاماتهم ، وأن قبول العمل مشروط به ( 3 ) . البقرة : * ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) * - الآيات . الطلاق : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) * . تفسير : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) * من كل كرب في الدنيا والآخرة . وفي النبوي : مخرجا من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ، وشدائد يوم القيامة . وفي العلوي : مخرجا من الفتن ونورا من الظلم . * ( ويرزقه من حيث لا يحتسب ) * أي من وجه لم يخطر بباله . وعن الصادق ( عليه السلام ) : هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا ، فيسمعون حديثنا ، ويقتبسون من علمنا ، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا ، فيسمعوا حديثنا فينقلوه إليهم ، فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء فأولئك الذين يجعل الله عز وجل لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون ( 4 ) . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وصيته لأبي ذر : يا باذر لو أن الناس أخذوا بهذه الآية لكفتهم * ( ومن يتق الله ) * - الآية ( 5 ) . وفيه ( 6 ) كلمات منه ( صلى الله عليه وآله ) في فضل التقوى .

--> ( 1 ) جديد ج 67 / 365 . ونحوه في ج 78 / 28 ، وط كمباني ج 17 / 124 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 141 ، وجديد ج 68 / 149 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 89 ، وجديد ج 70 / 257 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 94 ، وجديد ج 70 / 280 و 281 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 87 . ( 6 ) من ص 85 . إلى هنا .