الشيخ علي النمازي الشاهرودي
390
مستدرك سفينة البحار
من آل محمد ( عليهم السلام ) أحب إليكم من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم التي هي معبر لهم إلى جنات ربهم فإن من فعل ذلك كان من خاصة الله . من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن خاف أمن ومن اعتبر أبصر - الخ ( 1 ) . تحف العقول : وقال ( عليه السلام ) : إذا أراد الله أمرا سلب العباد عقولهم فأنفذ أمره وتمت إرادته ، فإذا أنفذ أمره رد إلى كل ذي عقل عقله فيقول : كيف ذا ومن أين ذا ( 2 ) . باب مواعظ أبي جعفر محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) ( 3 ) . الدرة الباهرة : قال مولانا الجواد ( عليه السلام ) : كيف يضيع من الله كافله ؟ وكيف ينجو من الله طالبه ؟ ومن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه ، ومن عمل على غير علم ما يفسد أكثر مما يصلح ، القصد إلى الله بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال ، من أطاع هواه أعطى عدوه مناه ، من هجر المداراة قاربه المكروه ، ومن لم يعرف الموارد أعيته المصادر ، ومن انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة وللعاقبة المتعبة - الخ ( 4 ) . إعلام الدين مثله بأدنى تفاوت . وقال ( عليه السلام ) : الثقة بالله ثمن لكل غال ، وسلم إلى كل عال . وقال : إذا نزل القضاء ضاق الفضاء . وقال : لا تعادي أحدا حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى ، فإن كان محسنا فإنه لا يسلمه إليك وإن كان مسيئا فإن علمك به يكفيكه فلا تعاده . وقال : لا تكن وليا لله في العلانية ، عدوا له في السر . وقال : التحفظ على قدر الخوف . وقال : نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر ( 5 ) . باب مواعظ أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) وحكمه ( 6 ) . إعلام الدين : قال أبو الحسن الثالث ( عليه السلام ) : من رضى عن نفسه كثر الساخطون عليه . وقال : المقادير تريك ما لم يخطر ببالك . وقال : الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالأعمال . وقال : المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان . وقال :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 211 ، وجديد ج 78 / 355 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 211 ، وجديد ج 78 / 355 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 212 ، وجديد ج 78 / 358 ، وص 363 ، وص 364 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 212 ، وجديد ج 78 / 358 ، وص 363 ، وص 364 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 212 ، وجديد ج 78 / 358 ، وص 363 ، وص 364 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 214 ، وجديد ج 78 / 365 .