الشيخ علي النمازي الشاهرودي
39
مستدرك سفينة البحار
نسج : قصة زيد النساج وفسقه وحسن عاقبته لما رأى من كرامة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على زائريه ( 1 ) . نسخ : باب البداء والنسخ ( 2 ) . البقرة : * ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) * . لهذه الآية الشريفة ظاهر وباطن . فالظاهر ظاهر ، وأما الباطن أشار به في الأخبار أنه ذهاب إمام ونصب إمام بعده ، كما تقدم في " أيى " . الكافي : عن عيسى بن عبد الله قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، ما العبادة ؟ قال : حسن النية بالطاعة من الوجوه التي يطاع الله بها ( منها - خ ل ) أما إنك يا عيسى لا تكون مؤمنا حتى تعرف الناسخ من المنسوخ . قال : قلت : جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ ؟ قال : فقال : أليس تكون مع الإمام موطنا نفسك على حسن النية في طاعته ، فيمضي ذلك الإمام ويأتي إمام آخر فتوطن نفسك على حسن النية في طاعته ؟ قال : قلت : نعم . قال : هذا معرفة الناسخ من المنسوخ ( 3 ) . تفسير ظاهره ( 4 ) . وباطنه ( 5 ) . الكافي : عن ابن شبرمة قال : ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) إلا كاد أن يتصدع قلبي ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وقال ابن شبرمة : وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : قال رسول الله من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه ، فقد هلك وأهلك ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 685 ، وجديد ج 42 / 334 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 131 ، وجديد ج 4 / 92 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 88 ، وجديد ج 70 / 254 . ( 4 ) جديد ج 4 / 104 ، وص 116 ، وط كمباني ج 2 / 134 ، وص 138 . ( 5 ) جديد ج 4 / 104 ، وص 116 ، وط كمباني ج 2 / 134 ، وص 138 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 118 ، وجديد ج 47 / 49 .