الشيخ علي النمازي الشاهرودي

379

مستدرك سفينة البحار

العسكري ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) . باب تأويل قوله تعالى : * ( قال إنما أعظكم بواحدة ) * ( 2 ) . وتقدم في " ثنى " وهنا تفسير الواحدة بالولاية . وكذا ذيله * ( أن تقوموا لله مثنى وفرادى ) * . باب مواعظ الله تعالى في القرآن المجيد ( 3 ) . باب مواعظ الله عز وجل في سائر الكتب السماوي وفي الحديث القدسي ( 4 ) . الخصال : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل : عظني ، فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب ما شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه ، شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزه كفه عن أعراض الناس ( 5 ) . مواعظ لقمان لابنه ( 6 ) . وفي " حكم " : ما يتعلق بحكمه في المواعظ . الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وكان فيما وعظ به لقمان ابنه : يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم ، فلم يبق ما جمعوا ، ولم يبق من جمعوا له ، وإنما أنت عبد مستأجر قد أمرت بعمل ووعدت عليه أجرا ، فأوف عملك واستوف أجرك ، ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاة وقعت في زرع أخضر ، فأكلت حتى سمنت فكان حتفها عند سمنها ، ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزت عليها ، وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر ، أخربها ولا تعمرها ، فإنك لا تؤمر بعمارتها . واعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك فيما اكتسبته ، وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا ، ولا تأس على ما فاتك من الدنيا ، فإن قليل الدنيا لا يدوم بقاؤه ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 217 ، وجديد ج 78 / 374 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 81 ، وجديد ج 23 / 391 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 1 ، وجديد ج 77 / 1 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 5 ، وص 49 ، وجديد ج 77 / 18 ، وص 21 . ونحوه ص 175 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 5 ، وص 49 ، وجديد ج 77 / 18 ، وص 21 . ونحوه ص 175 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 46 - 64 ، وج 5 / 320 ، وجديد ج 1 / 136 - 205 و 204 ، وج 13 / 408 .