الشيخ علي النمازي الشاهرودي

377

مستدرك سفينة البحار

تقدم في " نفق " : أن خلف الوعد من علائم النفاق ، وفي " شرط " : أن المؤمنين عند شروطهم . الخصال : عن الحسين بن مصعب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ثلاثة لا عذر لأحد فيها : أداء الأمانة إلى البر والفاجر ، والوفاء بالعهد البر والفاجر ، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين . خبر وعد أبي عمرو بن العلاء رجلا حاجة وتعذرها عليه . والنبوي في التأكيد بالوفاء بالوعد كأخذ اليد . ورواية مشكاة الأنوار عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) قال : إنا أهل بيت نرى ما وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . عن كشف الغمة عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : عدة المؤمن نذر لا كفارة له . تقدم في " عدل " : قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته . من كلماته ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد ( 2 ) . ما يستفاد منه عدم وجوب الوفاء إذا تعقبه الاستثناء ( 3 ) . وتقدم في " ثنى " ما يتعلق بذلك . تفسير قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) * وأن الموعود مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا ، ووعده الجنة له ولأوليائه في الآخرة . كذا عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 144 ، وجديد ج 75 / 95 - 97 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 149 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 522 ، وجديد ج 32 / 617 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 124 ، وج 9 / 111 و 104 ، وج 13 / 219 ، وجديد ج 24 / 163 ، وج 36 / 150 و 151 و 116 ، وج 53 / 76 .