الشيخ علي النمازي الشاهرودي

368

مستدرك سفينة البحار

چه خود رابه چشم حقارت بديد * صدف در كنارش چه جان پروريد سپهرش بجائى رسانيد كار * كه شد نامور لؤلؤ شاهوار بلندى از آن يافت كو پست شد * در نيستى كوفت تا هست شد بلنديت بايد تواضع گزين * كه أين بأم را نيست سلم جز أين ويحتمل أن يكون الله تعالى أعطاها في ذلك الوقت الشعور وخاطبها للمصلحة فالجميع محمول على الحقيقة ، وقد يقال : للجمادات شعور ضعيف بل لها نفوس أيضا وفهمه مشكل وإن أومأ إليه بعض الآيات والروايات ( 1 ) . تواضع أبي جعفر ( عليه السلام ) حين اختال حماره في مشيه بأن لزم قربوس السرج كأنه يشتكي بطنه وقال : اللهم هذا ليس مني ولكن هذا من حماري ( 2 ) . في وصايا النبي لأمير المؤمنين صلوات الله عليهما : يا علي والله لو أن المتواضع في قعر بئر لبعث الله إليه ريحا يرفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار ( 3 ) . في خطبة الوسيلة قال ( عليه السلام ) : والتواضع يكسوك المهابة ( 4 ) . ومن كلمات العسكري ( عليه السلام ) : التواضع نعمة لا يحسد عليها ( 5 ) . تحف العقول : روي عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنه مر برجل من أهل السواد ذميم المنظر فسلم عليه ونزل عنده وحادثه طويلا ، ثم عرض عليه نفسه في القيام بحاجة إن عرضت له ، فقيل له : يا بن رسول الله أتنزل إلى هذا ثم تسأله عن حوائجه ، وهو إليك أحوج ؟ ! فقال ( عليه السلام ) : عبد من عبيد الله وأخ في كتاب الله وجار في بلاد الله ، يجمعنا وإياه خير الآباء آدم وأفضل الأديان الإسلام ، ولعل الدهر يرد من حاجاتنا إليه فيرانا - بعد الزهو عليه - متواضعين بين يديه ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 154 ، وجديد ج 75 / 133 و 134 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 81 ، وجديد ج 76 / 291 . ( 3 ) كمباني ج 17 / 16 ، وجديد ج 77 / 53 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 280 و 287 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 217 ، وجديد ج 78 / 374 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 204 ، وجديد ج 78 / 325 .