الشيخ علي النمازي الشاهرودي

364

مستدرك سفينة البحار

وغسلوه ، فراجع . ويظهر منهما جوازه عند الضرورة والعجز ، وفيه إشكال فإنه لا يقاس بهم أحد . باب سنن الوضوء وآدابه ( 1 ) . عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إذا تمضمض نور الله قلبه ولسانه بالحكمة ، فإذا استنشق آمنه الله من النار ورزقه رائحة الجنة ( 2 ) . وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فإذا فرغ من طهوره قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فعندها يستحق المغفرة ( 3 ) . باب مقدار الماء للوضوء والغسل ( 4 ) . الكافي : عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما الوضوء حد من حدود الله ليعلم الله من يطيعه ومن يعصيه ، وإن المؤمن لا ينجسه شئ إنما يكفيه مثل الدهن ( 5 ) . باب من نسي أو شك في شئ من أفعال الوضوء - الخ ( 6 ) . في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا توضأ ابتدر وضوءه أصحابه وتلقوه بأكفهم فدلكوا بها وجوههم ( 7 ) . خبر الميضاة التي فاضت منها الماء ببركة يده ( صلى الله عليه وآله ) ، فتوضأ منه ثمانية آلاف رجل وشربوا حاجتهم وسقوا دوابهم وحملوا ما أرادوا ( 8 ) . وضع : باب التواضع ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 79 ، وجديد ج 80 / 332 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 79 ، وجديد ج 80 / 332 . ( 3 ) جديد ج 10 / 106 ، وط كمباني ج 4 / 116 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 83 و 86 ، وجديد ج 80 / 348 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 30 ، وجديد ج 80 / 127 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 84 ، وجديد ج 80 / 358 . ( 7 ) جديد ج 17 / 32 و 33 ، وط كمباني ج 6 / 200 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 265 ، وجديد ج 17 / 286 . ( 9 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 149 ، وجديد ج 75 / 117 .