الشيخ علي النمازي الشاهرودي
360
مستدرك سفينة البحار
تعليم جبرئيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوضوء قبل البعثة على الوجه واليدين من المرفق ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين - الخ ( 1 ) . تقدم في " مسح " : رواية صحيح البخاري الدال على أن الصحابة في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كانوا يمسحون على الأرجل مثل وضوء الشيعة ، فراجع . في أن من بدع الثاني جعله المسح على الرجلين غسلا ، وأنه أجاز المسح على الخفين ( 2 ) . وعن الجعفريات عن الصادق ( عليه السلام ) ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال : سمعت عائشة تقول : لئن شلت يدي أحب إلي من أن أمسح على الخفين . الكافي : عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث مجئ الأنصاري والثقفي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوئك وصلاتك مالك في ذلك من الخير ، أما وضوؤك فإنك إذا وضعت يدك في إنائك ثم قلت : بسم الله تناثرت منها ما اكتسبت من الذنوب ، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرها وفوك ، فإذا غسلت ذراعك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك ، فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك فهذا لك في وضوئك ( 3 ) . وفي مكاتبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى مصر مع محمد بن أبي بكر : وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة تمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاثا واغسل وجهك ثم يدك اليمنى ثم اليسرى ثم امسح رأسك ورجليك فإني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصنع ذلك ، واعلم أن الوضوء نصف الإيمان - الخ ( 4 ) . تعليم الحسن والحسين ( عليهما السلام ) الوضوء للشيخ الجاهل ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 342 ، وجديد ج 18 / 184 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 243 . وبمضمونه فيه ص 302 ، وجديد ج 30 / 357 ، وج 31 / 36 . ( 3 ) جديد ج 18 / 128 ، وط كمباني ج 6 / 329 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 103 ، وجديد ج 77 / 390 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 89 ، وجديد ج 43 / 319 .