الشيخ علي النمازي الشاهرودي
351
مستدرك سفينة البحار
روي أنه لما قبضت كشف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها فنظر فيها فإذا فيها : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أوصت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبده ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور - الخ ( 1 ) . الدلائل للطبري عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن فاطمة ( عليهم السلام ) أنها أوصت لأزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكل واحدة منهن باثنتي عشرة أوقية ، ولنساء بني هاشم مثل ذلك ، وأوصت لامامة بنت أبي العاص بشئ . وعن زيد بن علي أن فاطمة ( عليها السلام ) تصدقت بمالها على بني هاشم وبني عبد المطلب ، وأن عليا ( عليه السلام ) تصدق عليهم وأدخل معهم غيرهم ( 2 ) . مصباح الأنوار عن زيد بن علي قال : أخبرني أبي عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : هذه وصية فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) أوصت بحوائطها السبع : العواف والدلال والبرية والمبيت والحسنى والصافية وما لام إبراهيم إلى علي بن أبي طالب ، فإن مضى علي فإلى الحسن بن علي وإلى أخيه الحسين ( عليهم السلام ) وإلى الأكبر فالأكبر من ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ثم إني أوصيك في نفسي وهي أحب الأنفس إلي بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أنا مت فغسلني بيدك وحنطني وكفني وادفني ليلا ، ولا يشهدني فلان وفلان ، واستودعتك الله حتى ألقاك ، جمع الله بيني وبينك في داره ، وقرب جواره ، وكتب ذلك علي ( عليه السلام ) بيده ( 3 ) . روى الصدوق ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما ماتت فاطمة ( عليها السلام ) قام عليها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : اللهم إني راض عن ابنة نبيك ، اللهم إنها قد أوحشت فأنسها ، اللهم إنها قد هجرت فصلها ، اللهم إنها قد ظلمت فاحكم لها وأنت خير الحاكمين .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 61 ، وجديد ج 43 / 214 ، وص 218 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 61 ، وجديد ج 43 / 214 ، وص 218 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 43 ، وجديد ج 103 / 184 - 186 .