الشيخ علي النمازي الشاهرودي

348

مستدرك سفينة البحار

ومجلسك وحكمك ، وإياك والغضب - الخ ( 1 ) . وصيته لمحمد بن أبي بكر ( 2 ) . نهج البلاغة : من وصيته لعسكره قبل لقاء العدو بصفين : لا تقاتلوهم حتى يبدؤوكم فإنكم بحمد الله على حجة وترككم إياهم حتى يبدؤوكم حجة أخرى لكم عليهم فإذا كانت الهزيمة بإذن الله تعالى فلا تقتلوا مدبرا ، ولا تصيبوا معورا ، ولا تجهزوا على جريح . ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول إن كنا لنؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها وعقبه من بعده . إيضاح : قال ابن ميثم : روي أنه كان يوصي أصحابه في كل موطن يلقون العدو فيه بهذه الوصية . وزاد بعد قوله : ولا تجهزوا على جريح : ولا تكشفوا لهم ولا تهيجوا النساء - إلى آخر ما مر ( 3 ) . ويقرب من ذلك وصيته عسكره يوم الجمل ( 4 ) . وصيته لمن يبعثه مصدقا من الكوفة ( 5 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " زكا " . باب وصية أمير المؤمنين إلى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وإلى محمد بن الحنفية ( 6 ) . قال السيد ابن طاووس في كتاب الوصايا : وقد وقع في خاطري أن أختم هذا الكتاب بوصية أبيك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي عنده علم الكتاب إلى ولده العزيز عليه . ونقل عن كتاب الزواجر والمواعظ لأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري أنه قال : وصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لولده ولو كان من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 635 ، وجديد ج 33 / 498 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 645 و 647 و 657 ، وجديد ج 33 / 542 و 548 و 587 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 626 ، وجديد ج 33 / 457 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 438 ، وجديد ج 32 / 213 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 537 ، وج 8 / 641 ، وجديد ج 41 / 126 ، وج 33 / 524 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 56 ، وجديد ج 77 / 196 .