الشيخ علي النمازي الشاهرودي

325

مستدرك سفينة البحار

إكمال الدين : حمله ( عليه السلام ) على نعش والنداء عليه : هذا إمام الرافضة فاعرفوه ، وإقامة أربعة نفر النعش في مجلس الشرطة ونداؤهم : ألا من أراد أن يرى - الخ . وفيه توقير سليمان ابن أبي جعفر نعشه ، وغسل وحنط بحنوط فاخر ، وكفنه بكفن فيه حبرة استعملت له بألفين وخمسمائة دينار ، عليها القرآن كله ، وأنه احتفى ومشى في جنازته متسلبا مشقوق الجيب إلى مقابر قريش فدفنه هناك ( 1 ) . عن الدر النظيم قال : وكان سبب وفاته ( عليه السلام ) أن يحيى بن خالد سمه في رطب وريحان أرسل بهما إليه مسمومين بأمر الرشيد ، ولما سم وجه إليه الرشيد بشهود حتى يشهدوا عليه بخروجه عن إملاكه ، فلما دخلوا عليه قال : يا فلان بن فلان سقيت السم في يومي هذا وفي غد يصفار بدني ويحمار وبعد غد يسود وأموت ، فانصرف الشهود من عنده فكان كما قال ، وتولى أمره ابنه علي الرضا ( عليه السلام ) ، ودفن ببغداد في مقابر قريش في بقعة كان قبل وفاته ابتاعها لنفسه ، وكانت وفاته في حبس السندي بن شاهك لست خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وعمره يومئذ خمس وخمسون سنة . إنتهى . باب وصاياه وصدقاته ( 2 ) . تقدم في " علا " : نسخة وصيته . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : في وصاياه لمسيب فإذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها ولا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين ابن علي ( عليه السلام ) فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا - الخبر ( 3 ) . باب أحوال أولاده وأزواجه ( 4 ) . أما أولاد مولانا الكاظم ( عليه السلام ) فهم كما قاله المفيد في الإرشاد ما محصوله :

--> ( 1 ) جديد ج 48 / 227 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 314 ، وجديد ج 48 / 276 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 300 ، وجديد ج 48 / 225 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 316 ، وجديد ج 48 / 283 .