الشيخ علي النمازي الشاهرودي
323
مستدرك سفينة البحار
ابن جعفر ، له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال . قال الربيع : فقال لي هارون : أما إن هذا من رهبان بني هاشم ، قلت : فما لك فقد ضيقت عليه في الحبس ؟ ! قال : هيهات لابد من ذلك ( 1 ) . خبر الجارية التي أنفذها هارون إليه لتخدمه في الحبس فصارت ببركته متعبدة ساجدة إلى أن ماتت ، وذلك قبل موت موسى ( عليه السلام ) بأيام يسيرة ( 2 ) . وتقدم في " سخى " : ذكر سخائه . باب مناظراته مع خلفاء الجور وما جرى بينه وبينهم ( 3 ) . الإختصاص : عنه ( عليه السلام ) قال : لما أمر هارون الرشيد بحملي ، دخلت عليه فسلمت فلم يرد السلام ( 4 ) . أمر هارون بتمثال من خشب له وجه كوجه موسى بن جعفر ، وأمره خدمه أن يذبحوه بالسكاكين ( 5 ) . غيبة الشيخ : بعث هارون بيحيى بن خالد إليه في السجن أن يقول له : إني لا أخليك حتى تقر لي بالإساءة ، وتسألني العفو عما سلف منك ( 6 ) . باب أحواله في الحبس إلى شهادته وتاريخ وفاته ومدفنه ( 7 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " حبس " . المصباحين : قبض في الخامس والعشرين من رجب . وفي الكافي : قبض لست خلون من رجب سنة 183 ، وهو ابن أربع أو خمس وخمسين سنة ، وقبض ببغداد في حبس السندي بن شاهك ، وكان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من شوال سنة 179 ، وقد قدم هارون المدينة منصرفه من عمرة شهر رمضان ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 295 ، وجديد ج 48 / 220 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 304 ، وجديد ج 48 / 238 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 267 ، وجديد ج 48 / 121 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 267 ، وجديد ج 48 / 121 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 274 . وما يقرب منه ص 307 ، وجديد ج 48 / 140 ، و 249 . ( 6 ) جديد ج 48 / 230 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 294 ، وجديد ج 48 / 206 .