الشيخ علي النمازي الشاهرودي
306
مستدرك سفينة البحار
وفي الروايات قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا صاحب العصا والميسم - الخ . أقول : المراد بالميسم ما يسم به الناس بقرينة بعض الروايات ( 1 ) . تقدم في " دبب " ما يتعلق بذلك . أمالي الصدوق ، من لا يحضره الفقيه : في خبر المناهي نهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الوسم في وجوه البهائم ( 2 ) . المحاسن : عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن سمة المواشي ، فقال : لا بأس بها إلا في الوجه . ومعنى ذلك في البحار ( 3 ) . قرب الإسناد : في خبر طويل أنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشاة هرمة ، فأخذ أحد أذنيها بين أصابعه فصار لها ميسما ، ثم قال : خذوها فإن هذه السمة في آذان ما تلد إلى يوم القيامة ، فهي توالد وتلك في آذانها معروفة غير مجهولة ( 4 ) . وتقدم في " خضب " : ما يتعلق بخضاب الوسمة . دعاء السمات وشرحه ( 5 ) . صفوة الصفات للكفعمي : روي عن الباقر ( عليه السلام ) : أن يوشع بن نون وصي موسى لما حارب العماليق وكانوا في صور هائلة ضعفت نفوس بني إسرائيل عنهم ، فشكوا إلى الله تعالى ، فأمر الله عز وجل يوشع أن يأمر الخواص من بني إسرائيل أن يأخذ كل واحد منهم جرة من الخزف فارغة على كتفه الأيسر باسم عمليق ، ويأخذ بيمينه قرنا مثقوبا من قرون الغنم ويقرأ كل واحد منهم في القرن هذا الدعاء - يعني دعاء السمات - لئلا يسترق السمع بعض شياطين الجن والإنس فيتعلموه ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 212 و 213 و 225 و 226 و 230 مكررا ، وج 22 / 62 و 63 و 64 و 69 ، وج 9 / 390 ، وجديد ج 39 / 198 و 200 و 243 ، وج 53 / 48 و 52 و 103 و 98 و 101 و 119 مكررا ، وج 100 / 317 - 337 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 707 ، وجديد ج 64 / 227 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 707 و 703 و 705 ، وجديد ج 64 / 227 و 228 و 210 و 215 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 250 ، وجديد ج 17 / 229 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 792 ، وجديد ج 90 / 96 .