الشيخ علي النمازي الشاهرودي
299
مستدرك سفينة البحار
مشكاة الطبرسي من كتاب المحاسن عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنه قال : لا يوسع المجلس إلا لثلاث : لذي سن لسنه ، ولذي علم لعلمه ، ولذي سلطان لسلطانه . باب قصة إلياس وإليا واليسع ( 1 ) . كتاب اليسع بن حمزة القمي إلى الهادي ( عليه السلام ) يشكو إليه ماحل به ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( يغني الله كلا من سعته ) * وإنه في الرجعة وعند ظهور الحجة ( 3 ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) * ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن المؤمن يأخذ بأدب الله ، إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك ( 5 ) . وسق : الخصال : عن الأعمش ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث شرائع الدين قال : والوسق ستون صاعا ، والصاع أربعة أمداد ( 6 ) وتقدم في " زكا " ما يتعلق بذلك . وسل : من خطبة الوسيلة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي أعدم الأوهام أن تنال إلى وجوده - الخ . ومنها : يا أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الإسلام ، ولا كرم أعز من التقوى ، ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا وقاية أمنع من السلامة ، ولا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقناعة ولا كنز أغنى من القنوع . ومنها : أيها الناس إنه من نظر في عيب نفسه شغل عن عيب غيره ، ومن رضي
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 316 ، وجديد ج 13 / 392 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 152 ، وجديد ج 50 / 224 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 221 ، وجديد ج 53 / 86 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 224 ، وجديد ج 69 / 38 - 42 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 157 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 143 ، وفي مكاتبة الرضا ( عليه السلام ) مثله ص 175 ، وجديد ج 10 / 224 و 355 .