الشيخ علي النمازي الشاهرودي
294
مستدرك سفينة البحار
باب أن عليا ( عليه السلام ) السبيل والصراط والميزان في القرآن ( 1 ) . باب أنهم القسط والميزان ( 2 ) . النبوي : أنا ميزان العلم وعلي كفتاه ( 3 ) . في زيارة صفوان لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : علي ميزان الأعمال - الخ . وفي زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم المولود المروية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : السلام عليك يا ميزان يوم الحساب - الخ . في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وزن مع كل الأشياء ، فرجح عليها ( 4 ) . وفي تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : مثله ، ثم أخرج محمدا وترك عليا في كفة محمد فوزن بسائر أمته فرجح بهم ( 5 ) . الروايات الكثيرة في أن الصلاة على محمد وآل محمد يثقل الميزان ، بل هي أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة ( 6 ) . باب الكيل والوزن ( 7 ) . أول من عمل المكيال والميزان شعيب النبي ، كما تقدم في " شعب " . وتقدم في " كيل " : ما يتعلق بالوزن . ذم البخس في الميزان ( 8 ) . خبر توزين وزن القيد الواقع على العبد المقيد ، وتعيين وزن الفيل . تقدم في " حلف " . تفسير قوله تعالى : * ( وأنبتنا فيها من كل شئ موزون ) * يعني المعادن في الجبال لاتباع إلا وزنا ( 9 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 69 ، وجديد ج 35 / 363 . ( 2 ) جديد ج 24 / 187 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 22 ، وجديد ج 23 / 106 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 83 و 270 ، وجديد ج 15 / 354 ، وج 17 / 310 . ( 5 ) جديد ج 18 / 207 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 76 - 80 ، وجديد ج 94 / 47 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 27 ، وجديد ج 103 / 105 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 161 ، وجديد ج 73 / 372 و 373 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 330 ، وجديد ج 60 / 179 .