الشيخ علي النمازي الشاهرودي
281
مستدرك سفينة البحار
روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : من أراد أن يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق ، ويقضى حاجته ولا يصيبه قتر ولا ذلة ( 1 ) . مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن ماء الورد يزيد في ماء الوجه وينفي الفقر . ومن مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر ، ومن أراد التمسح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليحمد ربه ، وليصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) . أمان الأخطار : روينا في كتاب المضمار في عمل أول يوم من شهر رمضان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن من ضرب وجهه بكف ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام . الإقبال : عنه ( عليه السلام ) مثله وزاد في آخره : فلا تدعوا ما نوصيكم به ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وإن منكم إلا واردها ) * ( 3 ) . أقول : الماوردي : هو أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد البصري ، أحد فقهاء الشافعية ، صاحب كتاب أدب الدين والدنيا ، والحاوي وغيره ، أخذ من أبي حامد الإسفرائيني ، وأخذ عنه الخطيب البغدادي . توفي سنة 450 . دفن في مقبرة باب حرب ببغداد . تقدم في " عجب " : نقل حكاية عنه . والماوردي نسبة إلى بيع ماء الورد . ورس : في أنه انتهب ورس من عسكر مولانا الحسين ( عليه السلام ) فما استعملته امرأة إلا برصت ( 4 ) . ورش : باب فيه الوراشي ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 76 / 119 ، وط كمباني ج 16 / 20 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 28 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 362 و 363 و 375 ، وجديد ج 8 / 248 - 250 و 291 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 268 ، وجديد ج 45 / 300 . ( 5 ) جديد ج 65 / 12 ، وط كمباني ج 14 / 735 .