الشيخ علي النمازي الشاهرودي
264
مستدرك سفينة البحار
كتاب الغدير ( 1 ) . وحى : باب في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلة احتباس الوحي ( 2 ) . حمعسق : * ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) * - الآيات . تفسير : أي لا يصح له * ( أن يكلمه الله ) * إلا إلهاما وقذفا في القلوب ، أو إلقاء في المنام * ( أو من وراء حجاب ) * كما كلم موسى بخلق الصوت في الطور ، وكما كلم نبينا ( صلى الله عليه وآله ) في المعراج * ( أو يرسل رسولا ) * أي ملكا * ( فيوحى بإذنه ما يشاء ) * فظهر أن وحيه تعالى منحصر في أقسام ثلاثة : إما بالإلهام والإلقاء في المنام ، أو بخلق الصوت ، أو بإرسال ملك ، وعلم الملك أيضا يكون على هذه الوجوه . والملك الأول لا يكون علمه إلا بوجهين منها ، وقد يكون بأن يطالع في اللوح ( 3 ) . كلمات القمي في معاني الوحي وأقسامه ( 4 ) . رواية تفسير النعماني في أقسامه ( 5 ) . العقائد : الإعتقاد في نزول الوحي من عند الله عز وجل بالأمر والنهي : إعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحا ، فإذا أراد الله أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل ، فينظر فيه فيقرأ ما فيه ، فيلقيه إلى ميكائيل ، ويلقيه ميكائيل إلى جبرئيل ، ويلقيه جبرئيل إلى الأنبياء - الخ . قال الشيخ المفيد في شرحه : أصل الوحي هو الكلام الخفي ، ثم قد يطلق على كل شئ قصد به إلى إفهام المخاطب على الستر له عن غيره ، والتخصيص له به دون من سواه ، وإذا أضيف إلى الله تعالى كان فيما يخص به الرسل صلى الله عليهم خاصة دون من سواهم
--> ( 1 ) الغدير ط 2 ج 1 / 60 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 357 ، وجديد ج 18 / 244 ، وص 246 ، وص 254 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 357 ، وجديد ج 18 / 244 ، وص 246 ، وص 254 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 357 ، وجديد ج 18 / 244 ، وص 246 ، وص 254 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 98 ، وجديد ج 93 / 16 .