الشيخ علي النمازي الشاهرودي
259
مستدرك سفينة البحار
باب الخبر المروي عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالإهليلجة ( 1 ) . باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة التوحيد ( 2 ) . باب جوامع التوحيد ( 3 ) . تقدم في " فتح " ما يتعلق بذلك . من خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في التوحيد ، وقد جمعت من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة قال : ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب من مثله ، ولا إياه عنى من شبهه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ، كل معروف بنفسه مصنوع - الخ ( 4 ) . بعض براهين التوحيد كبرهان التمانع وغيرها ( 5 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " برهن " . باب النهي عن التفكر في ذات الله سبحانه والخوض في مسائل التوحيد ( 6 ) . باب أدنى ما يجزي من المعرفة في التوحيد ( 7 ) . تقدم في " عرف " ما يتعلق بذلك . باب فيه نفي الحلول والاتحاد ( 8 ) . ذكر ما يتعلق بالتوحيد وفي نفي الزمان والمكان لله تعالى وغير ذلك ( 9 ) . قال بعض المحققين : إعلم أن أظهر الموجودات وأجلاها هو الله عز وجل ، فكان هذا يقتضي أن يكون معرفته أول المعارف ، وأسبقها إلى الأفهام ، وأسهلها على العقول ، ونرى الأمر بالضد من ذلك ، فلا بد من بيان السبب فيه . وإنما قلنا إن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 47 ، وجديد ج 3 / 152 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 62 ، وجديد ج 3 / 198 . ( 3 ) ط كمباني ج 2 / 164 ، وجديد ج 4 / 212 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 84 ، وجديد ج 77 / 310 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 72 ، وجديد ج 3 / 230 ، وص 257 . ( 6 ) ط كمباني ج 2 / 72 ، وجديد ج 3 / 230 ، وص 257 . ( 7 ) ط كمباني ج 2 / 84 ، وجديد ج 3 / 267 . ( 8 ) ط كمباني ج 2 / 89 ، وجديد ج 3 / 287 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 39 - 43 ، وجديد ج 57 / 158 .