الشيخ علي النمازي الشاهرودي
249
مستدرك سفينة البحار
باب تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق ، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم ( 1 ) . باب فيه بعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد والعدل ( 2 ) . الروايات الواردة في بيان عالم الذر والميثاق حين قال تعالى : * ( ألست بربكم قالوا بلى ) * في كتاب التاج كتاب التفسير ، سورة الأعراف ذيل الآية ( 3 ) . قال المصنف ( يعني القاضي نور الله في إحقاقه ( 4 ) : / الثالثة والثلاثون قوله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) * - الآية . روى الجمهور قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ، سمي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وآدم بين الروح والجسد قال عز وجل : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ) * قالت الملائكة : بلى ، فقال الله تعالى : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم - إنتهى . قال العلامة المرعشي - دام ظله - في ذيله : روى الحديث بعض أعلام القوم ونحن نشير إلى بعض : منهم صاحب الفردوس في الباب الرابع عشر ( على ما في اللوامع ( 5 ) أن حذيفة قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لو علم الناس - وساقه مثله إلى قوله والجسد . وعن أبي هريرة قال : قيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متى وجبت ؟ قال : قبل أن يخلق الله آدم ونفخ الروح فيه - الخ . وفيه ( 6 ) ذكر أربع روايات بهذا المفاد ، وفي ثلاثة منها بعد قوله تعالى : * ( ألست بربكم قالوا بلى ) * قال تعالى أنا ربكم الأعلى ، ومحمد نبيكم وعلي وليكم وأميركم . جملة من كلمات العامة وأسماء رواة أحاديث عالم الذر من طرقهم في تفسير الميزان في ذيل الآية ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 338 ، وجديد ج 26 / 267 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 67 / 77 . ( 3 ) وكتاب الغدير ج 6 / 103 . ومناقب ابن المغازلي ص 271 . وإحقاق الحق ج 3 / 307 . ( 4 ) الإحقاق ج 3 / 307 . ( 5 ) اللوامع ج 9 / 272 ط الهند . ( 6 ) الإحقاق ج 4 / 275 و 276 . ( 7 ) الميزان ج 8 / 328 و 329 .