الشيخ علي النمازي الشاهرودي

242

مستدرك سفينة البحار

روى الصفار في البصائر مسندا عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك ) * - الآية قال : أخرج الله من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه ، ثم قال : * ( ألست بربكم ) * قالوا : بلى ، وإن هذا محمد رسولي وعلي أمير المؤمنين خليفتي وأميني ( 1 ) . ونقله في البحار ( 2 ) . روى البرقي في المحاسن باب بدء الخلق عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) * - الآية قال : كان ذلك معاينة لله فأنساهم المعاينة وأثبت الإقرار في صدورهم ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه ، وهو قول الله : * ( ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله ) * . ونقله في ( 3 ) . الروايات في أنه سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين يوم الميثاق حين قال تعالى : * ( ألست بربكم ) * وهذا محمد رسول الله نبيكم ، وأن عليا أمير المؤمنين . فراجع تفسير العياشي ( 4 ) . روى العياشي في تفسيره خمس عشرة رواية في معنى ما تقدم ، والظاهر أن العياشي أخذ أخبار تفسيره من نفس الأصول الأربعمائة وغيرها ولم يذكر شيوخ إجازات رواياته اعتمادا على شهرة الأصول . باب الطينة والميثاق ( 5 ) . نقل العلامة المجلسي في هذا الباب سبعة وستين خبرا في ذلك ، وغيره كثير في الأبواب المتفرقة . وتقدم في " خلق " : تفسير المخلقة بالذين أخذ عليهم الميثاق ويخرجون إلى الدنيا . منها : ما تقدم في " نذر " : في تفسير قوله تعالى : * ( هذا نذير من النذر الأولى ) * ، وفي " روح " .

--> ( 1 ) البصائر الجزء 2 باب 7 . ( 2 ) جديد ج 5 / 250 . ( 3 ) جديد ج 5 / 223 ، وط كمباني ج 3 / 62 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 / 41 ، وجديد ج 5 / 250 ، وج 40 / 77 ، وج 37 / 306 ، وط كمباني ج 3 / 69 ، وج 9 / 250 و 445 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 62 ، وجديد ج 5 / 225 .