الشيخ علي النمازي الشاهرودي
24
مستدرك سفينة البحار
منتخب البصائر : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) * يعني بذلك محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وقيامه في الرجعة ينذر فيها . وفي قوله : * ( إنها لإحدى الكبر نذيرا ) * يعني محمدا ( صلى الله عليه وآله ) نذيرا للبشر في الرجعة - الخ ( 1 ) . تقدم في " عشر " : ما يتعلق بقوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * . قال تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * تفسيره مع الروايات المربوطة به في البحار ( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : وفي الحساب * ( إنما أنت منذر ) * وزنه : خاتم الأنبياء الحجج محمد المصطفى ، عدد حروف كل واحد منهما ألف وخمسمائة وثلاث وثلاثون ، وباقي الآية * ( ولكل قوم هاد ) * وزنه علي وولده بعده ، وعدد كل واحد منهما مائتان واثنان وأربعون ( 3 ) . نذل : تقدم في " قلب " : أن مجالسة الأنذال تميت القلب ، وهو جمع النذل وهو الخسيس المحتقر في أحواله . نرجس : النرجس والنرجس : نبت من الرياحين أصله بصل صغار وورقه شبيه بورق الكراث وله زهر مستدير تشبه به الأعين . له خواص . باب النرجس والمرزنجوش والآس ( 4 ) . مكارم الأخلاق : روى الحسن بن راشد رفعه ، قال : للنرجس فضائل كثيرة في شمه ودهنه . ولما أضرمت النار لإبراهيم فجعلها الله عز وجل بردا وسلاما أنبت الله تبارك وتعالى في تلك النار النرجس ، فأصل النرجس مما أنبته الله في ذلك الزمان ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 210 و 216 ، وجديد ج 53 / 42 و 64 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 2 - 6 ، وج 4 / 33 ، وج 9 / 76 مكررا ، وجديد ج 23 / 1 ، وج 9 / 107 ، وج 35 / 400 - 406 . ( 3 ) جديد ج 35 / 399 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 29 ، وجديد ج 76 / 147 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 29 ، وجديد ج 76 / 147 .