الشيخ علي النمازي الشاهرودي
238
مستدرك سفينة البحار
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن بعض قريش قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟ فقال : إني كنت أول من آمن بربي ، وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ، فكنت أنا أول نبي قال : بلى ، فسبقتهم بالإقرار بالله عز وجل ( 1 ) . هكذا في المرآة . وفي ط جديد محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عنه - الخ . ونقله في المرآة باب مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمد ، عن ابن محبوب ، عنه - الخ . ورواه بسند آخر عنه نحوه . ورواه العياشي في تفسيره عن صالح بن سهل مثله ( 2 ) . ورواه الصفار في البصائر ( 3 ) عن الحسن بن محبوب عنه مثله . ورواه فيه بسند آخر عن سعدان بن مسلم ، عن صالح بن سهل وساقه - الخ . باب فيه التعريف في الميثاق ( 4 ) . الكافي : بسندين صحيحين عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل لما أخرج ذرية آدم من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق بالربوبية له وبالنبوة لكل نبي ، فكان أول من أخذ له عليهم الميثاق بنبوته محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال الله عز وجل لآدم : انظر ماذا ترى ، قال : فنظر آدم إلى ذريته وهم ذر قد ملأوا السماء . قال آدم : يا رب ما أكثر ذريتي ولأمر ما خلقتهم ؟ فما تريد منهم بأخذك الميثاق عليهم ؟ قال الله عز وجل : يعبدونني لا يشركون بي شيئا ، ويؤمنون برسلي ويتبعونهم . قال آدم : يا رب فما لي أرى بعض الذر أعظم من بعض وبعضهم له نور كثير
--> ( 1 ) الكافي ج 2 / 10 . ( 2 ) جديد ج 15 / 15 و 16 ، وج 16 / 353 ، وط كمباني ج 6 / 177 و 5 . ( 3 ) البصائر الجزء 2 باب 14 . ( 4 ) كمباني ج 2 / 87 ، وجديد ج 3 / 276 .