الشيخ علي النمازي الشاهرودي

235

مستدرك سفينة البحار

باب فضل الوتيرة وآدابها ( 1 ) . فلاح السائل : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لا تتركوا ركعتين بعد العشاء الآخرة فإنها مجلبة للرزق ، وتقرأ في الأولى الحمد وآية الكرسي وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وثلاث عشرة مرة قل هو الله أحد ، فإذا سلمت فارفع يديك وقل : " اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، يا من لا تغيره الدهور ، ولا تبليه الأزمنة ، ولا تحيله الأمور ، يا من لا يذوق الموت ، ولا يخاف الفوت ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، صل على محمد وآله ، وهب لي ما لا ينقصك ، واغفر لي ما لا يضرك ، وافعل بي كذا وكذا " وتسأل حاجتك . وقال : من صلاها بنى الله له بيتا في الجنة . ويستحب أن يقرأ في الوتيرة مائة آية من القرآن ، كما في المتهجد وغيره . وروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه كان يقرأ فيهما بالواقعة والإخلاص . وعنه أيضا قال : من قرأ سورة الملك في ليلة فقد أكثر وأطاب ، ولم يكن من الغافلين ، وإني لأركع بها بعد العشاء وأنا جالس ( 2 ) . جامع البزنطي عن الحلبي ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من قرأ مائة آية بعد العشاء لم يكن من الغافلين ( 3 ) . تقدم في " قنت " : ما يتعلق بكيفية قنوت الوتر . وفي " فجر " : تفسير قوله والشفع والوتر . في المجمع والوتر بالكسر الفرد وبالفتح الذحل أعني الثار . قال الجوهري : وهذه لغة أهل العالية ولغة تميم بالكسر فيهما . والموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، ومنه الحديث : أنا الموتور أي صاحب الوتر الطالب بالثار ، ومنه حديث الأئمة ( عليهم السلام ) : بكم يدرك الله ترة كل مؤمن - الخ . ترة : مصدر وتر يتر وترا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 546 ، وجديد ج 87 / 105 ، وص 107 و 108 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 546 ، وجديد ج 87 / 105 ، وص 107 و 108 . ( 3 ) جديد ج 87 / 115 .