الشيخ علي النمازي الشاهرودي
201
مستدرك سفينة البحار
الطفيل قال : سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : أظلتكم فتنة مظلمة عمياء مكتنفة لا ينجو منها إلا النومة ، قيل : يا أبا الحسن وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس ما في نفسه . بيان : بيان الجزري هذا الحديث ونقله عن ابن عباس أنه قال لعلي ( عليه السلام ) : ما النومة ؟ قال : الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ ( 1 ) . ورواه النعماني وفي آخره قال ( عليه السلام ) : النومة الذي يعرف الناس ولا يعرفونه ( 2 ) . معاني الأخبار : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : طوبى لعبد نؤمة عرف الناس فصاحبهم ببدنه ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ، فعرفوه في الظاهر وعرفهم في الباطن ( 3 ) . نهج البلاغة : وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نؤمة ، إن شهد لم يعرف ، وإن غاب لم يفتقد ، أولئك مصابيح الهدى وأعلام السرى ، ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر ، أولئك يفتح الله لهم أبواب رحمته ويكشف عنهم ضراء نقمته ( 4 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " خمل " و " ذيع " . الإختصاص : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان العبد على معصية الله عز وجل وأراد الله به خيرا أراه في منامه رؤيا تروعه فينزجر بها عن تلك المعصية ، وأن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة ( 5 ) . أمالي الصدوق : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليهول عليه في منامه فيغفر له ذنوبه ، وإنه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه . بيان : المهنة - بالفتح - : الخدمة ، ولعل المراد الابتذال بالأمراض ، ويحتمل أن يراد به الخدمة للناس والعمل لهم ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 90 ، وج 15 كتاب العشرة ص 225 ، وجديد ج 2 / 73 ، وج 75 / 397 ، وج 51 / 113 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 28 ، وجديد ج 51 / 112 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 290 ، وكتاب العشرة ص 136 و 137 و 139 و 140 ، وجديد ج 69 / 272 ، وج 75 / 69 و 70 و 79 و 81 . ( 4 ) كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 290 ، وجديد ج 69 / 273 . ويقرب منه في ج 15 كتاب العشرة ص 139 ، وجديد ج 75 / 79 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 435 ، وجديد ج 61 / 167 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 134 ، وجديد ج 81 / 177 .