الشيخ علي النمازي الشاهرودي

170

مستدرك سفينة البحار

تفسير قوله تعالى : * ( يسعى نورهم بين أيديهم ) * ( 1 ) . قوله تعالى : * ( قد جائكم من الله نور وكتاب مبين ) * يعني بالنور أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) . باب في معرفتهم بالنورانية ، وفيه ذكر جمل من فضائلهم ( 3 ) . الروايات في أنهم كانوا أنوارا حول العرش في أبواب النصوص . وتقدم في " نصص " : مواضعها . العلوي ( عليه السلام ) : أن العرش خلقه الله تبارك وتعالى من أنوار أربعة : نور أحمر - إحمرت منه الحمرة - ونور أخضر - إخضرت منه الخضرة - ونور أصفر - إصفرت منه الصفرة - ونور أبيض - إبيضت منه البياض - وهو العلم الذي حمله الله الحملة - الخ . وفيه بيان المجلسي ( 4 ) . تقدم في " عرش " ما يتعلق بذلك . باب بدو خلقته ( صلى الله عليه وآله ) وبدو نوره وظهوره ( 5 ) . باب أنه نزل فيه ( يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) الذكر والنور والهدى والتقى في القرآن ( 6 ) . باب بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم وأنهم من نور واحد ( 7 ) . خبر عرجون قتادة بن النعمان ، والنور الذي كان فيه ، تقدم في " قتد " . خبر النور الذي كان في سوط عبد الله بن طفيل وطفيل بن عمرو ( 8 ) . تقدم في محل اسمهما في رجالنا .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 251 ، وجديد ج 7 / 208 و 205 . ( 2 ) جديد ج 9 / 197 ، وط كمباني ج 4 / 56 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 274 ، وجديد ج 26 / 1 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 195 ، وج 14 / 94 ، وج 2 / 116 ، وجديد ج 30 / 70 ، وج 4 / 41 و 42 و 43 ، وج 58 / 10 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 2 ، وجديد ج 15 / 2 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 74 ، وجديد ج 35 / 394 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 179 ، وجديد ج 25 / 1 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 288 ، وجديد ج 17 / 380 و 381 .