الشيخ علي النمازي الشاهرودي

159

مستدرك سفينة البحار

نقل العلامة المجلسي بعد نقل الرواية المذكورة عن الشهيد في الذكرى : لا يجوز نسبة الأمطار إلى الأنواء بمعنى أنها مؤثرة أو أن لها مدخلا في التأثير لقيام البرهان على أن ذلك من فعل الله تعالى ، وتحقق الإجماع عليه ، ولأنها تختلف كثيرا وتتقدم وتتأخر . ثم ذكر رواية زيد بن خالد الجهني ، عن رسول الله ، عن الله تعالى قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وكافر بي ومؤمن بالكوكب ، من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذاك كافر بي ومؤمن بالكوكب ( 1 ) . الروايات الكثيرة في قوله تعالى : * ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) * هو قولهم : مطرنا بنوء كذا . وقرأ ابن عباس : * ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) * ( 2 ) . نوب : ما جرى بين ملك النوبة وبين محمد بن مروان يأتي في " وضع " ، وتقدم في " طوف " : فضل الطواف عن الأئمة ( عليهم السلام ) . النائبة : ما تنوب الإنسان . أي تنزل وترد عليه من المهمات والبليات . باب حمل النائبة عن القوم ، وحسن العشرة معهم ( 3 ) . تقدم في " صبر " : عن الصادق ( عليه السلام ) : الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها . عن الباقر ( عليه السلام ) : من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز . أقول : النواب الأربعة : عثمان بن سعيد ، وابنه محمد بن عثمان ، وأبو القاسم الحسين بن روح ، وعلي بن محمد السمري ذكرناهم في رجالنا محل أسمائهم . وفي " قبر " : ذكر قبورهم الشريفة . تفسير القمي في قوله تعالى : * ( من ينيب ) * قال الصادق ( عليه السلام ) : من يجيب إلى ولاية علي ( عليه السلام ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 957 ، وجديد ج 91 / 338 . ( 2 ) جديد ج 58 / 313 و 314 و 344 - 346 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 42 ، وجديد ج 74 / 148 .