الشيخ علي النمازي الشاهرودي
150
مستدرك سفينة البحار
الضفدع . تقدم في " ضفدع " ( 1 ) . دعاء النملة للمطر واستسقائه ، وقول سليمان لقومه : ارجعوا فقد كفيتم . تقدم في " سقى " ( 2 ) . التهذيب : عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤكل ما تحمله النملة بفيها وقوائمها ( 3 ) . ورواه العامة وحمل النهي على الكراهة عند المشهور ( 4 ) . نهج البلاغة : ومن كلام له : والله لئن أبيت على حسك السعدان مسهدا ، وأجر في الأغلال مصفدا أحب إلي من أن ألقى الله تعالى ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد وغاصبا لشئ من الحطام - إلى أن قال : - والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ، ما لعلي ونعيم يفنى ولذة لا تبقى ( 5 ) . وتقدم في " حسك " . وفي " صنع " : كلام مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في عجائب خلقة النملة ( 6 ) . قال الدميري : النمل معروف ، وسميت نملة لتنملها وهو كثرة حركتها ، والنمل لا يتزاوج ولا يتلاقح إنما يسقط منه شئ حقير في الأرض فينمو حتى يصير بيضا ، ثم يتكون منه . والبيض كله بالضاد المعجمة إلا بيض النمل فإنه بالظاء المشالة ، والنمل عظيم الحيلة في طلب الرزق فإذا وجد شيئا أنذر الباقين يأتون إليه . ومن طبعه أنه يحتكر في زمن الصيف لزمن الشتاء ، وله في الاحتكار من الحيل ما أنه إذا احتكر ما يخاف إنباته قسمته نصفين ما خلا الكسفرة فإنه يقسمها أرباعا لما الهم أن كل نصف منها ينبت ، وإذا خاف العفن على الحب أخرجه إلى
--> ( 1 ) وط كمباني ج 23 / 13 ، وجديد ج 103 / 36 . ( 2 ) وجديد ج 64 / 260 ، وص 261 ، وط كمباني ج 14 / 715 . ( 3 ) وجديد ج 64 / 260 ، وص 261 ، وط كمباني ج 14 / 715 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 716 و 870 ، وجديد ج 66 / 309 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 546 . وقريب منه ص 505 ، وجديد ج 41 / 162 ، وج 40 / 346 . ( 6 ) وجديد ج 64 / 39 ، وط كمباني ج 14 / 661 .