الشيخ علي النمازي الشاهرودي
146
مستدرك سفينة البحار
قال تعالى حكاية عن لوط : * ( إني لعملكم من القالين ) * . تقدم في " رضى " : شرح ذلك ، وفي " خبث " و " عدى " و " فحش " ما يتعلق بذلك . باب فيه أن الفحشاء والمنكر والبغي أعداء الأئمة ( 1 ) . تفسير العياشي : عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : العدل شهادة أن لا إله إلا الله ، والإحسان ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والفحشاء الأول ، والمنكر الثاني ، والبغي الثالث ( 2 ) . في أن سؤال نكير ومنكر في القبر حق يسألانه عن ربه وعن نبيه وعن دينه وعن وليه فإن أجاب نجا وإلا هوى . وتقدم في " قبر " ما يتعلق بذلك . وفي خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) التي كتبها إلى أكابر أصحابه : بسم الله الرحمن الرحيم إلى المقربين في الأظلة - إلى أن قال : - إن العبد إذا ادخل حفرته يأتيه ملكان أحدهما منكر والآخر نكير ، فأول ما يسألانه عن ربه ، وعن نبيه ، وعن وليه ، فإن أجاب نجا وإن تحير عذباه - الخ ( 3 ) . كشف اليقين : تفسير الحافظ تفسير سورة عم * ( ثم كلا سيعلمون ) * سيعرفون خلافته وولايته إذ يسألون عنها في قبورهم ، فلا يبقى ميت في شرق ولا في غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد الموت ، يقولان للميت : من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك ؟ ( 4 ) . نكس : في الباقري ( عليه السلام ) أن المؤمن في هذه الدار غريب ، وفي هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله - الخ ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 129 و 150 ، وجديد ج 24 / 187 و 286 . ( 2 ) جديد ج 24 / 190 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 190 ، وجديد ج 30 / 37 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 238 ، وجديد ج 37 / 258 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 64 . وبيانه ص 65 ، وج 11 / 73 ، وجديد ج 67 / 244 ، وج 46 / 257 .