الشيخ علي النمازي الشاهرودي
115
مستدرك سفينة البحار
عليها لا تطير ، ومثل الدفلي لونه حسن وطعمه مر ( 1 ) . في خطبة الوسيلة قال ( عليه السلام ) : كفاك أدبا لنفسك ما تكرهه من غيرك ( 2 ) . فقه الرضا ( عليه السلام ) : سألني رجل عما يجمع خير الدنيا والآخرة ، فقلت : خالف نفسك ( 3 ) . مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : من رعى قلبه عن الغفلة ، ونفسه عن الشهوة ، وعقله عن الجهل فقد دخل في إيوان المتنبهين ، ثم من رعى عمله عن الهوى ، ودينه عن البدعة ، وماله عن الحرام فهو من جملة الصالحين . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وهو علم الأنفس ، فيجب أن يكون نفس المؤمن على كل حال في شكر أو عذر - الخ ( 4 ) . مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : طوبى لعبد جاهد لله نفسه وهواه ، ومن هزم جند هواه ظفر برضا الله ، ومن جاور عقله [ نفسه ] الأمارة بالسوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة الله فقد فاز فوزا عظيما ، ولا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الرب من النفس والهوى ، وليس لقتلهما في قطعهما سلاح وآلة ، مثل الافتقار إلى الله والخشوع والجوع ، والظمأ بالنهار ، والسهر بالليل - إلى أن قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي حتى يتورم قدماه ، ويقول أفلا أكون عبدا شكورا أراد أن يعتبر به أمته ، فلا تغفلوا عن الاجتهاد ، والتعبد والرياضة بحال ، ألا وإنك لو وجدت حلاوة عبادة الله ، ورأيت بركاتها ، واستضأت بنورها ، لم تصبر عنها ساعة واحدة ، ولو قطعت إربا إربا - الخ ( 5 ) . في أن الطريق إلى موافقة الحق ورضاه ووصله وطاعته وذكره وقربه وأنسه مخالفة النفس وسخطها وهجرها وعصيانها ونسيانها والتباعد منها والوحشة منها
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 7 ، وجديد ج 77 / 23 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 285 ، وج 70 / 73 . ( 3 ) جديد ج 70 / 68 ، وص 69 . ( 4 ) جديد ج 70 / 68 ، وص 69 . ( 5 ) جديد ج 70 / 68 ، وص 69 .