الشيخ علي النمازي الشاهرودي
111
مستدرك سفينة البحار
ومعالمه ، ثم يرجع إلى قومه فينذرهم ويرشدهم . فراجع للتفصيل ما في البحار ( 1 ) . الروايات في جريان آية النفر فيما إذا بلغ إلى الفرقة الشيعة في بلادهم موت إمامهم ، فينفر من كل فرقة طائفة في طلب معرفة الإمام بعد إمامهم فيتفقهوا في معرفة إمامهم ، ثم يرجعوا إلى المنتظرين فيعلمونهم وينذرونهم وهم في سعة حتى يرجع إليه أصحابهم وإن مات أحد منهم منتظرا أو في مقام الطلب فقد وقع أجره على الله تعالى ( 2 ) . نفس : باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ( 3 ) . الزمر : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) * . تقدم في " روح " : تفسير قوله تعالى : * ( يسئلونك عن الروح ) * - الآية ، وسائر آيات الروح مفصلا مشروحا . وتقدم فيه بيان حقيقة الروح ومادته ومدته وأحواله في المنام وبعد الموت . تفسير قوله : * ( الله يتوفى الأنفس ) * - الآية ( 4 ) . وفيه كلمات الطبرسي وابن عباس ( 5 ) . والروايات في ذلك ( 6 ) . تذييل وتفصيل في بيان أقوال الحكماء والصوفية والمتكلمين من الخاصة والعامة في حقيقة النفس والروح ( 7 ) . قال المحقق القاساني في روض الجنان : إعلم أن المذاهب في حقيقة النفس كما هي الدائرة في الألسنة ، والمذكورة في الكتب المشهورة أربعة عشر مذهبا : الأول : هذا الهيكل المحسوس المعبر عنه بالبدن . الثاني : أنها القلب أعني العضو
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 438 ، وجديد ج 19 / 156 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 422 ، وجديد ج 27 / 295 - 298 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 387 ، وجديد ج 61 / 1 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 394 و 399 ، و 404 و 442 ، وجديد ج 61 / 26 ، وص 63 و 62 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 394 و 399 ، و 404 و 442 ، وجديد ج 61 / 26 ، وص 63 و 62 . ( 6 ) ص 43 و 193 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 406 ، وجديد ج 61 / 68 .