الشيخ علي النمازي الشاهرودي
109
مستدرك سفينة البحار
الألف ومثلها ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصدوا لها - الخ ( 2 ) . أقول : وفي المجمع : نفح الريح أي هبت ، وله نفحة طيبة أي رائحة طيبة . الإنفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة ، هي كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل فإذا أكل فهو كرش . وهو شئ يخرج من بطن الجدي أصفر يعصر في صوفه مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن . كذا في المجمع . وتقدم في " جبن " : حليتها وطهارتها وإن كانت من الميتة ، وأنها ليس لها عروق ولا فيها دم ولا عظم إنما يخرج من بين فرث ودم . نفخ : باب نفخ الصور وفناء الدنيا ( 3 ) . وتقدم في " صور " ما يتعلق بذلك . باب النهي عن أكل الطعام الحار والنفخ فيه ( 4 ) . وتقدم في " طعم " ما يتعلق بذلك . في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذه ( 5 ) . وفي خبر المناهي قال : ونهى أن ينفخ في طعام أو في شراب ( 6 ) . علل الشرائع : عن بكار بن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الرجل ينفخ في القدح قال : لا بأس وإنما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهة أن يعافه ، وعن الرجل ينفخ في الطعام قال : أليس إنما يريد يبرده ؟ قال : نعم ، قال : لا بأس . بيان : قال المجلسي : ويمكن حمله على الجواز ، وسائر الأخبار على الكراهة
--> ( 1 ) جمال الأسبوع ص 453 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجديد ج 77 / 166 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 181 ، وجديد ج 6 / 316 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 892 ، وجديد ج 66 / 400 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 905 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 363 ، وج 4 / 113 ، وجديد ج 10 / 91 ، وج 79 / 212 ، وج 66 / 458 ، وج 85 / 135 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 906 ، وج 16 / 95 ، وجديد ج 76 / 331 .