الشيخ علي النمازي الشاهرودي

106

مستدرك سفينة البحار

في كتاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : واستصلح كل نعمة أنعمها الله عليك ، ولا تضيعن نعمة من نعم الله عندك ولير عليك أثر ما أنعم الله به عليك - الخ ( 1 ) . النبوي : إن الله يحب إذا أنعم على عبده أن يرى أثر نعمته عليه ( 2 ) . العلوي ( عليه السلام ) : ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة فعلم أنها من الله إلا كتب الله جل اسمه له شكرها قبل أن يحمده عليها ( 3 ) ذم تضييع النعم ( 4 ) . وتقدم في " سرف " و " بذر " ما يتعلق بذلك . باب التجمل وإظهار النعمة ( 5 ) . وتقدم في " جمل " . باب أحوال الأنعام ومنافعها ومضارها واتخاذها ( 6 ) . قال تعالى : * ( أحلت لكم بهيمة الأنعام ) * . اختلاف المفسرين في أنها إضافة بيان أو إضافة الصفة إلى الموصوف يراد منها الأزواج الثمانية ، والمستفاد من الأخبار أنها أجنة الأنعام التي توجد في بطون أمهاتها إذا أشعرت وأوبرت فإذا ذكيت الأمهات وهي ميتة فذكاتها ذكاة أمها ، كما تقدم في " بهم " : و " جنن " ، فراجع إليهما وإلى البحار ( 7 ) . والآية تدل على حل لحوم البهائم وجميع الإنتفاعات منها إلا ما أخرجه الدليل . تفسير قوله تعالى : * ( والأنعام خلقها لكم فيها دف ء ومنافع ومنها تأكلون ) * دف ء أي لباس ( 8 ) . النعامة طائر معروف . قال الرازي : إذا اجتمع للنعامة من بيضها عشرون أو ثلاثون قسمتها ثلاثة أثلاث تدفن ثلثا في التراب وثلثا تتركها في الشمس وثلثا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 637 ، وجديد ج 33 / 508 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 159 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 139 و 186 ، وج 78 / 82 . ونحوه فيه ص 252 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 135 ، وجديد ج 71 / 49 - 50 . ( 5 ) جديد ج 79 / 295 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 153 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 678 ، وجديد ج 64 / 97 . ( 7 ) جديد ج 64 / 98 ، وص 102 و 119 . ( 8 ) جديد ج 64 / 98 ، وص 102 و 119 .