الشيخ علي النمازي الشاهرودي
489
مستدرك سفينة البحار
قال الشهيد : روي أن النبي وعليا والحسنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم كانوا يحبون التمر ، وأن شيعتهم تحبه ، وأن البرني يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالعياء ، ومع كل تمرة حسنة ، وهو الدواء ولا داء له ، ويكره تقشير التمر ( 1 ) . قال ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ولدت امرأة فليكن أول ما تأكل الرطب الحلو أو التمر ، فإنه لو كان شئ أفضل منه أطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى . وقال : إذا جاء الرطب فهنئوني ، وإذا ذهب فعزوني . وقال : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم . وقال : أكرموا عمتيكم : النخلة ، والزبيب . وقال : كل التمر على الريق ، فإنه يقتل الدود . إلى غير ذلك ( 2 ) . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : التمر البرني يقوي الظهر ويزيد في المجامعة . ونحوه غيره ( 3 ) . مدح التمر للنفساء ( 4 ) . في أنه بلغت أنواع تمور المدينة مائة وبضعا وثلاثين نوعا من الصيحاني ( 5 ) . / توب . . . تمم : تميم الداري : هو أحد من سمع من هواتف الجن نبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وقصته ( 6 ) . تنبك : لغز في التنباكو ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وج 12 / 30 ، وجديد ج 62 / 283 وج 49 / 102 . ( 2 ) جديد ج 62 / 295 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 110 ، وجديد ج 104 / 82 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 118 و 119 ، وج 14 / 839 ، وجديد ج 104 / 115 و 116 . وج 66 / 124 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 843 ، وجديد ج 66 / 145 . وفي الوسائل ج 17 / 102 - 114 أبواب متعددة في مدحه وفضله . تبلغ رواياتها إلى أربعة وأربعين . وكذا في المستدرك ج 3 / 112 تبلغ خمسا وثلاثين . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 320 ، وجديد ج 18 / 92 . ( 7 ) في الروضات ط 2 ص 397 .