الشيخ علي النمازي الشاهرودي

374

مستدرك سفينة البحار

أقول : ولجعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي كتاب في الرد على من زعم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان على دين قومه قبل النبوة ، كما قاله النجاشي . ومن كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النهج في بعثه : أرسله على حين فترة من الرسل ، وهفوة عن العمل ، وغباوة من الأمم . بيان : الهفوة : الزلة . والغباوة : الجهل ( 1 ) . ومنها : أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم ، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن - الخ ( 2 ) . ومنها : في بعثة الأنبياء : إلى أن بعث الله سبحانه محمدا لإنجاز عدته ، وتمام نبوته ، مأخوذا على النبيين ميثاقه ، مشهورة سماته ، كريما ميلاده ، وأهل الأرض يومئذ ملل متفرقة ، وأهواء منتشرة ، وطرائق متشتتة ، بين مشبه لله بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من الضلالة ، وأنقذهم بمكانه من الجهالة - الخ ( 3 ) . ومنها : أيها الناس إن الله أرسل إليكم رسولا ليربح به عليكم ، ويوقظ به غفلتكم - الخ ( 4 ) . باب بعث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى اليمن ( 5 ) . بعر : العلوي ( عليه السلام ) : البعرة تدل على البعير ، والروثة تدل على الحمير - الخ ( 6 ) . وفي حديث تزويج خديجة : فلما سمع البعير كلام البشير النذير برك على

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 183 ، وجديد ج 16 / 379 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 7 ، وجديد ج 92 / 23 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 9 ، وج 6 / 350 و 353 ، وجديد ج 92 / 33 ، وج 18 / 216 . وسائر كلماته الشريفة إلى ص 227 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 81 - 98 ، وجديد ج 77 / 296 - 376 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 658 ، وجديد ج 21 / 360 . ( 6 ) جديد ج 3 / 55 ، وط كمباني ج 2 / 17 .