الشيخ علي النمازي الشاهرودي
362
مستدرك سفينة البحار
رجال الكشي : في حديث مجئ البصري عند الصادق ( عليه السلام ) ونقله الأحاديث الموضوعة قال : إن عليا ( عليه السلام ) لما أراد الخروج من البصرة قال على أطرافها ثم قال : لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا ، وأسرعها خرابا ، وأشدها عذابا ، فيك الداء الدوي . قيل : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : كلام القدر الذي فيه الفرية على الله ، وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط الله ، وسخط نبيه وكذبهم علينا أهل البيت ، واستحلالهم الكذب علينا ( 1 ) . أقول : " قال على أطرافها " من القيلولة يعني نام . وفي نسخة الأصل : قام على أطرافها ثم قال - الخ . وهذا أظهر وأصح لما في البحار ( 2 ) . يأتي في " بكى " : أن البصرة إحدى الثلاثة الذين لم يبكوا على الحسين ( عليه السلام ) . وتقدم في " إفك " : ذمها وذم أهلها . إخبار مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن غرق البصرة وعن صاحب الزنج وغيرهما ( 3 ) . نهج البلاغة : فويل لك يا بصرة من جيش من نقم الله لا رهج ولا حس ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر ( 4 ) . باب ورود أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البصرة ووقعة الجمل ( 5 ) . كتاب المحتضر : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث بدء النسل قال : إن آدم أتى الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه فبكى هناك أربعين صباحا يلعن تلك الأرض حيث قبلت دم ابنه ، وهو الذي فيه قبلة المسجد الجامع بالبصرة - الخبر ( 6 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن ناسا من أمتي ينزلون بغائط يسمونه البصرة ، وعنده نهر يقال
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 212 ، وجديد ج 47 / 357 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 336 ، وجديد ج 60 / 204 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 446 - 449 ، وجديد ج 32 / 248 - 263 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 446 ، وجديد ج 32 / 248 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 429 ، وجديد ج 32 / 171 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 62 ، وجديد ج 11 / 228 .