الشيخ علي النمازي الشاهرودي
346
مستدرك سفينة البحار
شهر رمضان ( 1 ) . ويأتي في " صحف " ما يتعلق به . باب جمل أحواله ووفاته ( 2 ) . علل الشرائع : فيه أن إبراهيم طلب من ربه أن لا يميته حتى هو يسأل الموت ، فرأى شيخا مكفوفا يتناول اللقمة ، فيرتعش يده ويضرب باللقمة عينه ، فقال إبراهيم في نفسه : أليس إذا كبرت أصير مثل هذا ؟ ثم قال : اللهم توفني في الأجل الذي كتبت لي ( 3 ) . باب أحوال أولاده وأزواجه وبناء البيت ( 4 ) . وفيه بيان حجه مع إسماعيل ومجئ البشارة بالولد له ( 5 ) . ويأتي في " حجج " : ما يتعلق بمقام إبراهيم ، وكذا في " حجر " : أن ملوك الروم من ولد إبراهيم ، وأنه أخرج الله من نسله سبعين ألف نبي ( 6 ) . وأثنى الله تعالى عليه في خمسة وستين موضعا من كتابه العزيز ( 7 ) . مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان بين نوح وإبراهيم ألف سنة - الخبر ( 8 ) . في أن بين هود وإبراهيم عشرة أنبياء ( 9 ) . وما يتعلق به ( 10 ) . إبراهيم ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من مارية القبطية ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها ، وله سنة وستة أشهر وأيام ، وقبره بالبقيع ( 11 ) . ولد في ذي الحجة
--> ( 1 ) جديد ج 12 / 75 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 133 ، وج 3 / 127 ، وجديد ج 12 / 76 ، وج 6 / 127 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 134 ، وجديد ج 12 / 80 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 134 ، وجديد ج 12 / 82 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 136 و 152 و 154 ، وجديد ج 12 / 88 و 148 و 153 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 358 ، وجديد ج 39 / 52 ، وص 53 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 358 ، وجديد ج 39 / 52 ، وص 53 . ( 8 ) ط كمباني ج 16 / 2 و 10 ، وجديد ج 76 / 68 و 91 . ( 9 ) ط كمباني ج 5 / 13 ، وجديد ج 11 / 47 . ( 10 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 160 ، وجديد ج 71 / 155 . ( 11 ) ط كمباني ج 6 / 720 و 669 ، وجديد ج 22 / 202 ، وج 21 / 409 .