الشيخ علي النمازي الشاهرودي

338

مستدرك سفينة البحار

الرضوي في حق الجواد ( عليه السلام ) : لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه ( 1 ) . الباقري ( عليه السلام ) : المؤمن بركة على المؤمن ، وإن المؤمن حجة الله ( 2 ) . ومن كلمات العسكري ( عليه السلام ) : المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أثيبوا أخاكم ادعوا له بالبركة فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعى له بالبركة فذاك ثوابه منهم ( 4 ) . يأتي في " سبع " : ما يتعلق ببركة السباع . برم : ما يتعلق بقوله تعالى : * ( أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ) * نزلت هذه الآية في المنافقين الذين تعاهدوا وتعاقدوا وكتبوا كتابا أن يمنعوا الخلافة من أهل بيت النبي المختار ، كما في رواية الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) . البرمة : القدر ، كما تقدم في " برك " . برمك : نقل أن شيرويه لما قتل أباه كسرى استوزر برمك بن فيروز جد البرامكة وهم الذين كثر فسادهم في الأرض فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ، وكانوا مبغضين لآل محمد صلوات الله عليهم فدعا عليهم الرضا ( عليه السلام ) . ومنهم : يحيى بن خالد البرمكي وزير هارون . جملة من قضاياهما ( 6 ) . الكافي : الرضوي ( عليه السلام ) : أما رأيت ما صنع الله بآل برمك وما انتقم الله لأبي الحسن ( عليه السلام ) ، وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 104 . ونحوه ص 107 و 103 ، وجديد ج 50 / 23 و 35 و 20 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 157 ، وجديد ج 2 / 283 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 217 ، وجديد ج 78 / 374 . ( 4 ) كتاب البيان والتعريف ص 25 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 170 ، وج 9 / 98 و 113 و 200 ، وجديد ج 36 / 157 و 83 ، وج 37 / 114 ، وج 24 / 365 ، والبرهان ، سورة الزخرف ص 993 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 159 ، وجديد ج 10 / 292 - 294 .