الشيخ علي النمازي الشاهرودي

294

مستدرك سفينة البحار

خبر الرجل الصالح الذي قدر له أن يكون نصف عمره في السعة والنصف الآخر في الضيق فخير في ذلك ، فاختار الأول فأحسن إلى الفقراء فرحمه الله تعالى وبدا ووسع الله له تمام عمره لذلك ( 1 ) . مر يهودي بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : السام عليك ، فأجابه وقال : وعليك ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله ، فدفع الله تعالى ذلك عنه بصدقته ( 2 ) . في الكافي عن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من الأمور أمور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويمحو منها ما يشاء . وعن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من الأمور أمور محتومة جائية لا محالة ، ومن الأمور أمور موقوفة - الخبر ( 3 ) . إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار باب البداء تبلغ سبعين رواية وقد وردت روايات كثيرة في ذلك في باب فضل صلة الرحم ، وفضل الدعاء والصدقة ، وليلة القدر ( 4 ) . وفي الروايات الكثيرة أن صلة الرحم تزيد في العمر وتنسي الأجل ، وقطع الرحم ينقص العمر ويعجل الأجل ( 5 ) . وفيها روايات مستفيضة أن الرجل يصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله عز وجل ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها الله ثلاث سنين ، يمحو الله ما يشاء ويثبت .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 449 ، وجديد ج 14 / 491 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 139 ، وج 6 / 302 ، وجديد ج 4 / 121 ، وج 18 / 21 . ( 3 ) ط كمباني ج 2 / 139 ، وجديد ج 4 / 119 . ( 4 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 35 - 38 ، وج 15 كتاب العشرة ص 26 ، وج 20 / 31 - 38 و 100 - 106 ، وج 7 / 198 - 206 ، وجديد ج 93 / 288 - 301 ، وج 96 / 118 - 146 ، وج 97 / 4 - 24 ، وج 74 / 88 ، وج 25 / 70 - 99 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 26 - 40 ، وجديد ج 74 / 87 - 139 .