الشيخ علي النمازي الشاهرودي
238
مستدرك سفينة البحار
والخليط الصالح . ويأتي في " صحب " و " صدق " ما يتعلق به . يونس بن متى : تفسير العياشي : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث ملخصه أنه بعثه الله إلى قومه وهو ابن ثلاثين سنة ، وكان رجلا يعتريه الحدة ، وكان قليل الصبر على قومه والمداراة لهم ، أقام فيهم يدعوهم إلى الإيمان بالله والتصديق به واتباعه ثلاثا وثلاثين سنة ، فلم يؤمن به إلا رجلان : روبيل وتنوخا ، وكان روبيل من أهل بيت العلم والنبوة والحكمة ، وكان قديم الصحبة ليونس قبل بعثه ، وكان تنوخا رجلا مستضعفا عابدا زاهدا وليس له علم ولا حكم - إلى آخره ( 1 ) . في أنه توقف في ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلقى من الحوت ما لقى ( 2 ) . ويأتي في " ولى " ما يتعلق به . وتقدم في " ألس " : بعض أحواله . وقال الشيخ في المصباح : في اليوم التاسع من المحرم أخرجه الله من بطن الحوت ( 3 ) . باب قصص يونس وأبيه متى ( 4 ) . ويأتي في " متى " : مدح أبيه وأنه قرين داود في الجنة . أنش : أنوش بن شيث بن آدم وصي أبيه وانتقل النور إليه وعمره تسع مائة وستين سنة . وتوفي لثلاث خلون من تشرين الأول . جملة من أحواله ( 5 ) . وأم نوح كانت من أولاده ( 6 ) . قصة أنوش النصراني ومحبته ومعرفته من الإنجيل لمولانا أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ومجيئ الإمام إلى داره وما رأى من المعجزات واهتدائه ببركته ولزومه خدمته في الحلية ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 425 ، وجديد ج 14 / 392 . ( 2 ) جديد ج 14 / 391 و 401 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 429 ، وجديد ج 14 / 406 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 422 ، وجديد ج 14 / 379 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 67 و 77 ، وجديد ج 11 / 247 و 248 و 280 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 86 ، وجديد ج 11 / 310 . ( 7 ) حلية الأبرار ج 2 / 498 ، وكذا عن مدينة المعاجز .