الشيخ علي النمازي الشاهرودي
137
مستدرك سفينة البحار
تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا ، هذا زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد من خواص موالينا فأحبوهما . فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما . قالوا : وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال : إنهما يأتيان يوم القيامة عليا ( عليه السلام ) بخلق عظيم أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهما فيقولان : يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله وبحبك ، فيكتب لهم علي ( عليه السلام ) جوازا على الصراط ( 1 ) . ما يفيد مدحه في الجعفريات ( 2 ) وهو ما عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن أسامة ابن زيد أصابه شج في جبهته وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمص الدم ثم يمجه . توفي سنة 54 . حديثه في الولاية ( 3 ) . أولاده : الحسن وعبد الله ومحمد وزيد ، ذكرناهم في الرجال . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) حديث ضمان السجاد ( عليه السلام ) دين ابنه محمد قبل موته ( 4 ) . قضاء الحسين ( عليه السلام ) دين أسامة وهو ستون ألف درهم ( 5 ) . / أسا . قضاء ابنه السجاد ( عليه السلام ) دين ابن أسامة خمسة عشر ألف دينار ( 6 ) . أسامة بن حفص كان قيما لأبي الحسن موسى الكاظم ( عليه السلام ) . أسا : قال تعالى : * ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) * .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 284 ، وج 3 / 306 ، وج 8 / 36 و 256 ، وجديد ج 8 / 57 ، وج 69 / 251 ، وج 28 / 178 ، وج 30 / 429 . ( 2 ) الجعفريات ص 181 . ( 3 ) كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 17 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 40 ، وجديد ج 46 / 137 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 143 ، وجديد ج 44 / 189 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 18 ، وجديد ج 46 / 56 .